اتجاهات الشباب والمراهقين
حول تكنولوجيا الإنترنت سنة 2000
الباحثتين:
دكتوراه في علم الإنسان الطبي ومحاضرة بقسم العلوم النفسية والاجتماعية بكلية العلوم الصحية مملكة البحرين
الآنسة أنيسة الحويحي
متخصصة في التخطيط والإدارة الصحية بوزارة الصحة
The Perception of Youth and Adolescents about Internet Technology in Bahrain
Dr. Aysha Al-Shaikh-MSc/PhD in Medical Social Anthropology.UK.
Aneesa Al-Huwaihei- BSc in Health Services Administration. Arabia
Abstract:
The Internet technology has become an important element in our lives. However, very few researches have studied the psychosocial impacts of this technology. Locally, much has been said in the press and during recent seminars about the impact of globalization on moral values of individual particularly the youth and adolescents. Warning people to be cautious in using the new technology.
Therefore, this research was conducted for two main objectives. First, to explore the perception and attitudes of both youth and adolescents towards Internet technology in Bahrain and, second, to determine the possible health consequences of Internet-mental, psychological and social effects of such technology- from the view-point of research target group. A questionnaire, especially designed by the researchers was used to investigate the above matter.
In this research, 844 students were included, 58.5 per cent females and 41.5 percent males from four different educational levels to represent the youth and the adolescents: postgraduate-graduate students from University of Bahrain, Gulf University, College of Health Sciences, and Bahrain Training Center-representing youth. Secondary and elementary governmental schools’ students were selected to represent adolescents.
Results indicate that average time the young spend on line is one hour per day, which mains that there is no Internet addiction among research groups. Nevertheless, the majority of the research groups have emphasis the necessity of the Internet services either at school, at the universities, or/and at work. University students seemed more likely to use Internet facilitates, compare to other research groups. However, study findings showed that 85 percent of the subjects do not have access to the Internet at home. Only 11.4 percent of the students surveyed use Internet Café. That result is contradicts with what have been said in the Press about student’s addiction to Internet services at Internet Café.
مقدمة البحث:
كما يعلم الجميع فقد باتت تكنولوجيا الإنترنت ضرورة حتمية في حياتنا المعاصرة لا غنى لأي إنسان عن ثورتها المعلوماتية الضخمة.
و قد تحدث الكثيرين عن منافعها و استخداماتها في شتى مجالات الحياة سوء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو السياحي أو الطبي باعتبارها أداة بحثية فعالة في نقل و تبادل المعلومات. فيما يخص هذا البحث فقد ركزت معظم الدراسات الطبية على الدور الإيجابي الرائد الذي تلعبه تلك التكنولوجية أو التقنية الحديثة في تسهيل و تطوير العملية الطبية من حيث سرعة وصول المعلومات و تبادلها بين الطاقم الطبي من جهة و المريض و أفراد المجتمع من جهة أخرى. نذكر منها دراسة Rampil I J (1998), Jack, D (1995) , Frenandez E (1998).
فكرة الدراسة
في الحقيقة لا أحد يستطيع أن ينكر هذا الدور المميز للتقنيات الحديثة ولكن حتى يومنا هذا لم يتطرق الكثير من المختصين في مجال الدراسات النفسية والمجتمعية لموضوع تأثيرات هذه التقنية على نظام القيم المجتمعية بصورة عامة وعلى العلاقات الأسرية بصورة خاصة. فعلى سبيل المثال لم يتطرق هؤلاء المختصين إلى بعض الأسئلة المرتبطة بهذه التقنية و التي تتمثل في التالي: هل ستدخل الإنترنت ثورة على حياة الأسرة؟ ما الذي سيحدث لنمط العلاقة الأسرية التي تجمع الأبناء بالآباء و بباقي أفراد المجتمع؟ هل ستترك هذه التقنية الحديثة وقت للأفراد للتفاعل و التعامل مع الآخرين بعد أن كثر الحديث عن إدمان هذه التقنية من قبل الشباب؟ وهل يعني هذا أن الفرد منا سيقضي جزء كبير من وقته ملتصق بجهاز الكمبيوتر تارك عالم الواقع دون تحقيق؟
في الحقيقة لقد شحت الدراسات المتعلقة بهذا الجانب حتى كادت تختفي، و هذا بالفعل ما تلمسته في أثناء بحثي لهذا الموضوع مستخدمه الشبكة المعلوماتية ذاتها لأفاجئ بوجود دراسات قليلة جداً ركزت معظمها على موضوع إدمان فئة الشباب على استخدم هذه التقنية الحديثة ففي دراسة Kimberly Young البروفيسور المتخصص في علم النفس بجامعة بتبرغ الذي درس ظاهرة الإدمان بين مستخدمي الإنترنت منذ عام(1994).
والذي توصل في دراسته أن ما يقارب 10-20% من المستخدمين يعانون من الإدمان على استخدام الشبكة. و قد أوضح أن الإدمان لا يؤثر فقط في مدمني الشبكة و إنما يمتد تأثيره ليشمل عائلاتهم و أصدقائهم (Gulf Times 1).
وتحدثت البروفيسورة عايشه عجايي المتخصصة في تكنولوجية المعلومات بمؤسسة روشستر بنيويورك عن تأثيرات إدمان الإنترنت وصفته بأنه ظاهرة لكارثة اجتماعي ذات عمق مدمر للعلاقات البشرية. (-1 نفس المرجع)
وقد حاول كوين ستون (1990*) التطرق و بشكل غير مباشر للدور الاجتماعي الذي تلعبه الإنترنت في حياتنا العامة و لكنه لم يتطرق إلى الكثير حول هذا الموضوع.
وفي أحدث دراسة استطلاعية على المستوى المحلية حول الموضوع قام بها عارف أحمد عضو الجمعية الإسلامية برعاية مؤسسة الأيام للصحافة و النشر، والذي تناول تأثيرات هذه التقنية الحديثة على سير العلاقات الزوجية محاولاً الإجابة على سؤال مهم جداً و هو هل الإنترنت مشكلة في المجتمع البحريني. وسوف تحاول الدراسة الحالية التطرق لبعض نتائج الدراسة البحرينية في محاولة لرصد التشابه والاختلاف بين الدراستين و ذلك لصياغة بعض النظريات الاجتماعية حول استعمال الإنترنت في المجتمع البحريني.
أهمية الدراسة
لقد أخذت على عاتقي كمحاضرة في المجالات النفسية و الاجتماعية و كمتخصصة في الأنثروبولوجية الطبية والاجتماعية وكمستعمله لهذه الشبكة مهمة البحث في هذا المجال الحديث بالتعاون مع الأخت الزميلة الباحثة أخصائية التثقيف الصحي والمتخصصة في تخطيط وتقييم برامج التثقيف الصحي، وبمساعدة مركز البحرين للدراسات و البحوث مسئولية البحث والتطرق إلى هذا الموضوع المهم في محاولة لدراسة بعض التحديات والإشكاليات التي سوف تواجهها فئة الشباب و التي تعتبر من أهم مستخدمي هذه التقنية ولا ننسى المشكلات المحتملة الحدوث و التي قد تواجهها الأسرة في المستقبل القريب و تحديداً عندما تغزو الإنترنت المدارس والمكاتب والبيوت والتي من خلالها قد تغير هذه التكنولوجية الحديثة شكل و نمط حياتنا الحالية.
كل ذلك استعداداً لمل هو آتي و ذلك بهدف تمكين الأفراد و الأسرة من التعامل بنجاح مع هذه التقنية دون خوف أو تهيب و لكن ضمن حدود وضوابط مدروسة من أجل الاستفادة القصوى من هذا النظام المعلوماتي الجديد.
هدف الدراسة و منهجيتها
تبحث هذه الدراسة الحديثة في الدور الذي تلعبه و ستلعبه الإنترنت في حياتنا وحياة شبابنا وأطفالنا المستقبلية في محاولة للإجابة على بعض التساؤلات الهامة و التي ورد ذكرها في مقدمة هذا البحث.
1- معرفة اتجاهات الشباب و المراهقين حول استخدام الإنترنت .
2- التعرف على اتجاهات فئة البحث حول التأثيرات المحتملة للإنترنت على صحة الفرد والأسرة.
فرضيات الدراسة:
1- أن هناك أدراك بين الشباب و المراهقين لأهمية استخدام تقنية الإنترنت.
2- أن هناك تأثيرات صحية محتملة لكثرة استعمال هذه التقنية.
3- أن هناك اختلاف بين الذكور والإناث بالنسبة لمدى استخدام تقنية الإنترنت.
اختيار عينة الدراسة
اختيرت عينة الدراسة بحيث تمثل فئة الشباب و فئة المراهقين. بالنسبة للعينة الأولى فقد تم التركيز على المستوى العالي للتعليم –المستوى الجامعي- متمثل في اختيار مجموعة عشوائية من طلبة جامعة البحرين و جامعة الخليج و طلبة كلية العلوم الصحية وطلبة معهد التدريب. أما بالنسبة لفئة المراهقين فقد تم اختيار العينة بالرجوع إلى سجلات وزارة التربية والتعليم لمعرفة العدد الإجمالي لطلبة و طالبات المرحلة الثانوية و الإعدادية و من ثم الاختيار العشوائي للعدد الممثل لهذه الفئة ألعمريه.
أدوات الدراسة
تم تصميم استمارة خاصة بموضوع البحث و ذلك للتوصل إلى آراء العينة المختارة و التي اشتملت على 844 طالب و طالبة موزعين على ثلاث مستويات، المستوي التعليمي العالي ( بعد مرحلة الثانوية) و قد تضمن على طلبة جامعة البحرين و جامعة الخليج العربي و كلية العلوم الصحية و مركز البحرين للتدريب. المرحلة الثانوية و أخيراً المستوى الإعدادي للمدارس الحكومية.
طريقة جمع المعلومات
تم توزيع الاستمارات على الفئات المختارة من قبل الباحثتين و ذلك بالترتيب المسبق مع المؤسسات التعليمية المذكورة سابقاً. تم التأكيد من قبل الباحثتين على استكمل جميع بيانات الاستمارة من قبل المشاركين و قد تم التأكد من إن الجميع قد فهم ما هو مطلوب قبل الشروع في الإجابة على الاستمارة. و من ثم تم تدوين البيانات في استمارات خاصة بتدخيل المعلومات لجهاز الحاسوب استعداداً للترميز و التحليل.
تحليل البيانات
تم استخدام برنامج SPSS لتدخيل معلومات البحث و الحصول على البيانات الإحصائية اللازمة لتحليل النتائج.
تم تطبيق استمارة البحث على مجموعة من الفئات الثلاثة المختارة لعينة البحث خارج نطاق عينة الدراسة و ذلك لاختبار صلاحية أسئلة الاستبيان و قياس مستوي و وضوح الأسئلة. و قد تم تعديل بعض بنود الاستبيان ووضعه في صورته النهائية استعدادا لتطبقه على أراد العينة المختارة.
العوامل الديموغرافية:
كان توزيع العينة حسب الجنس لصالح الإناث حيث مثل نسبهن ما يعادل 58% مقارنة ب42% من الذكور.
توزيع العينة حسب الفئة العمرية
تمركزت أغلبية العينة في الفئة العمريه من 15-19، و تحديداً سن ال18 بحث مثلت تلك الفئة ما يقارب 25% من أفراد العينة ككل.
كان توزيع العينة تباعاً كالتالي: مثل الشباب الجامعي نسبة 39.9%، و 33.1% للمستوى الثانوي و أخيرا أتى المستوى المتوسط حيث كانت النسبة 27%.
حاولت الباحثتين التوصل لبعض المعلومات المتعلقة بالبحث و التي قد تساعد في إلقاء مزيد من الضوء على حقيقة وضع الشباب بالنسبة لتكنولوجية الإنترنت ومدى ارتباط تلك الفئة بالشبكة البحثية. و ذلك باستشفاف بعض المعلومات المتعلقة بوجود إنترنت منزلي و أسباب عدم وجود تلك التقنية و أماكن الوصول إليها أن لم توجد بالمنزل، و مدى الاستخدام لتلك التقنية، و التعرف على أهم المواقع التي تستهوي الشباب وعوامل الجذب في تلك المواقع.
و قد أتت النتائج كالتالي:
فقد تبين من إجابات أفراد العينة أن 85.3% لا يملكون إنترنت منزلي على الرغم من تأكيد الدراسة التي قامت بها شركة البحرين السلكية و اللاسلكية (بتلكو) و ذلك بعد ستة شهور من بداء خدمات الإنترنت بدولة البحرين و التي دشنت في الخامس عشر من نوفمبر 1995 . و أفادت الدراسة بأن 70% من مجمل الاستخدام هو من قبل الأفراد أو استخدام منزلي و في محاولة لمعرفة ما جد من تغيير في نمط الاستخدام أفاد مصدر مسئول ببتلكو أن عدد مستخدمين شبكة الإنترنت قد قفز من ستة ألف شخص في بداية التشغيل إلى 20000 شخص حتى شهر ديسمبر عام 1999 و لكن ما زال الاستخدام المنزلي يمثل 70% من مجمل الاستخدام.
تبين من النتائج أن فئة الشباب الجامعي تأتي في مقدمة مستخدمي الإنترنت حيث بلقت نسبتهم 39.9% مقارنة ب33% لطلبة الثانوية و 27% لطلبة الإعدادي.
أتت النتيجة لصالح الإناث حيث بلقت نسبة استخدام الإناث 60% من مجمل الاستخدام مقارنة ب40% استخدام للذكور. و بالاستفسار عن نوعية الاستخدام و أهم المواقع التي تستهوي الشباب، أفادت مجموعة كبيرة منهم بإقبالها على استخدام غرف المحادثة (Chat Room) و خدمة البريد الإلكتروني (Email-Hot mail) وذلك بقصد التعارف و الاتصال و التواصل مع أطراف أخرى في العلم.
لم تبين النتائج أي علاقة دالة على إدمان الشباب للإنترنت. حيث أن أغلبية أفراد العينة تستخدم الإنترنت لمدة لا تتجاوز الساعة إلى الساعتين يومياً و تعتبر هذه فترة الاستخدام معتدلة للإنترنت ولا تعكس حالة إدمان حسب التصنيف الوارد من قبل بروفيسور ،Kimberly Young أستاذ علم النفس بجامعة * و المتخصص في دراسة حالات إدمان الإنترنت و الذي وصف الإدمان باستعمال الإنترنت لمدة تتجاوز 7 ساعات يومياً أو الارتباط بالشبكة Being on Line لمدة 38 ساعة في الأسبوع. يمكننا القول أن هذه العينة الممثلة من الشباب لا تعاني إدماناً.
أتت نتائج هذا السؤال مخالفة لتوقعات الباحثتين حيث كثرة الحديث و المخاوف في الصحف و المجلات المحلي و الخليجية و في الندوات التثقيفية عن ريادة عدد كبيرة من الشباب والمرهقين لمقاهي الإنترنت، وعن ما يمكن أن يمكن الوصول إليه عبر هذه الشبكة.
ولكن أظهرت نتائج الدراسة أن معظم الاستخدام للإنترنت يتم في الجامعة، و ليس في مقاهي الإنترنت و لم تتعدى نسبة ريادة المقاهي لفئة البحث 11.4% من مجموع الاستخدام للهينة ككل. و يبين الجدول رقم التوزيع الإحصائي لأماكن استخدام الإنترنت بالنسبة لأجمالي العينة.
المكان
التعليمي |
لا يوجد |
في مقهى الإنترنت |
عند صديق |
في الجامعة |
المجموع بالنسبة لأجمالي العينة |
|
الإعدادي |
23,7% |
2,0% |
1,2% |
1,% |
27% |
|
الثانوي |
24,6% |
5,% |
2,4% |
5,% |
33,1% |
|
الجامعي |
17,1% |
3,8% |
3,1% |
15,9% |
39,9%
|
المجموع |
65,4% |
11,4% |
6,6% |
16,5% |
100% |
أما الاستخدام من بين الجامعة في صفوف الجامعين فقد بلغ 96,4%.
كما هو ملاحظ من الرسم البياني رقم ___* فأن أغلبية العينة تؤيد وجود الإنترنت في المدرسة، و بالأخص طلبة الثانوية حيث تعدت النسبة 88%. ويعكس هذا الاتجاه وعي وحماس فئة الشباب لضرورة وجود إنترنت في المدرسة.
و باستخدام أسلوب منهجية السؤال المفتوح open ended question من قبل الباحثتين لمعرفة بعض التفسيرات المتعلقة بوجود إنترنت مدرسي، فسر 77% من العينة ذلك بالتالي:
1- أن الإنترنت تطور عقلية المستخدم و لغته و تنمي كذلك مقدرته على الاطلاع و التزود بالمعلومات.
2- بسبب حاجة الأجيال الجديدة لمسايرة العصر ومعرفة كل جديد
3- تعويد الطلبة على إجراء البحوث و الدراسات المتطورة باستخدام التكنولوجية الحديثة.
تجدر الإشارة هنا أن العديد من المدارس الحكومية تمتلك كمبيوترات حديثة و تمتلك كذلك خدمة الإنترنت و لكن يقتصر استخدامها من قبل بعض المختصين مصادر التعلم بالمدرسة.
ضرورة وجود الإنترنت في الجمعة
اتفق 86% من أفراد العينة على ضرورة وجود إنترنت في الجامعة. وقد جاءت التفسيرات مطابقة للتعليلات السابقة الذكر.
الإنترنت في العمل
لم تختلف النتائج كثيرا عن ما سبق حيث اتفق ما يقارب من 83,9% من أفراد العينة على ضرورة وجود إنترنت في العمل و قد أتت التعليلات كالتالي:
1- للاستفادة العلمية و العملية.
2- للاطلاع على مصادر المعلومات و تبادلها بسهولة بين الشركات و مؤسسات العمل و عقد الصفقات.
3- للمساعدة في حل مشاكل العمل و رفع الإنتاجية.
و قد أتت هذه التفسيرات الثرية مفاجئة للباحثتين و خصوصاً تلك المقدمة من طلبة المرحلة الإعدادية و التي عكست وعي ملاحظ و متقدم لبيئة العمل و كيفية تطويرها عن طريق التكنولوجية الحديثة.
اعتقادات الشباب و المراهقين حول التأثيرات الصحية لتكنولوجيا الإنترنت
تبين من خلال النتائج أن هناك تفاوت في تحديد التأثيرات الصحية للإنترنت يختلف باختلاف المستوى التعليمي كما هو يبدوا ذلك واضحاً من خلال النتائج التالية:
التأثيرات الجسمية المحتملة
أتفق ما يقارب من 70% من أفراد العينة على وجود تأثيرات سلبية للاستعمال المكثف للإنترنت حيث اعتقد 83,7% من الشباب الجامعي بذلك و التي مثل نسبتهم 33,4% من مجمل نسبة العينة بينما انخفض الاعتقاد بوجود علاقة سلبية بالنسبة لطلبة الثانوية ليمثل 71% من أفراد تلك المجموعة و يستمر منحني الاعتقاد في الهبوط، حيث اعتقد 44,3% فقط من عينة الإعدادي بوجود تلك العلاقة. و يبين الجدول التالي رقم*
|
المستوى التعليمي |
لا توجد علاقة للإنترنت |
توجد علاقة |
|
الإعدادي النسبة المئوية لمجموع العينة |
55,7% 15% |
44,3% 12% |
|
الثانوي النسبة المئوية لمجموع العينة |
29% 9,6% |
71% 23,5% |
|
الجامعي النسبة المئوية لمجموع العينة |
16% 6,4% |
83% 33,4% |
|
المجموع |
31% |
68,8% |
نوعية التأثيرات الجسدية كما تراها أفراد العينة
أتفق ما يقارب 61% أن للإنترنت تأثيرات سلبية على الجسد تدرجت تلك التأثيرات كالتالي:
1- تضعف البصر من لكثرة الاستخدام و نتيجة للإشعاع الناتج من الجهاز.
2- تسبب آلام الظهر نتيجة لقلة الحركة و كثرة الجلوس في حالة عدم اخذ قسط من الراحة.
3- تسبب الإرهاق.
4- تسبب الضغط النفسي و الذي يؤدي للأمراض النفسجسمية كقرحة المعدة.
كما يبدوا من نتائج البحث أن كلما ارتفع المستوي التعليمي كلما زاد الاعتقاد بوجود علاقة جسمية للإنترنت، خصوصاً لدي المستوى التعليمي العالي و الذي يمثل طلبة كلية العلوم الصحية و طلبة الطب بجامعة الخليج العربي و الذين يملكون خلفية طبية و صحية جيدة.
التأثيرات النفسية
لم تختلف النتائج كثيراً بالنسبة لاحتمال وجود تأثيرات نفسية للإنترنت حيث اعتقد 60,4% بوجود هذه التأثيرات و لكن بدا الاختلاف واضحاً في تحديد طبيعة تلك التأثيرات حيث أبدا50% من أفراد العينة تردد واضح في تحديد الإجابة على هذا السؤال، كما أعتقد 32% من الأفراد بوجود علاقة سلبية تمثلت في التالي:
1- الانعزال
2- القلق و العصبية
3- الت