لم يشأ عام
2007 ان ينتهى الا بحادث ارهابي من المعيار
الثقيل، ستكون له تداعياته التي ستستمر في عام
2008، وهو اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية
السابقة بي نظير بوتو، التي عادت الى بلادها
بعد سنوات في المنفى لتقود حزبها في
الانتخابات العامة المقبلة، ولتصبح علامات
الاستفهام اكبر حول العنف والتطرف في باكستان،






































