20 ألف
جهاز جديد في معرض إلكترونيات المستهلكين هي
أول ما سنشهده عام 2008 الجديد، حيث تعرض
تلفزيونات الثنائيات العضوية الرقيقة والتي
تبلغ سماكتها 4.3 مليمتر، وجيل جديد من
التلفزيونات التي تعمل بالليزر، وأقراص صلبة
صغيرة وتقنيات لاسلكية جديدة، والكثير غيرها
من التقنيات المثيرة. وسنرى في العام الجديد
جنوب
أفريقيا من كبرى دول القارة السمراء، اقتصادا
وميراثا سياسيا، ورموزا، ويكفي أنها موطن
نيلسون مانديلا الذي مكث بالسجن 27 عاما ممسكا
بقضيته ومواقفه ضد سياسات الفصل العنصري، وحين
كافأه الشعب واختاره رئيسا أدار وجهه عن
الماضي ونقل البلاد بسلاسة ليتعايش فيها 43
مليون نسمة ويصنع أحد أكبر اقتصادات القارة
عام 2008
بكل الشواهد والمعطيات عام حاسم في تاريخ
السودان، والأسباب هنا عديدة. أولها أن
اتفاقية السلام الموقعة في نيفاشا في التاسع
من يناير 2005 ستدخل عامها الثالث، أي أنها
تكون قد قطعت نصف المدة (الستة أعوام التي
حددها الاتفاق) ليحدد شعب جنوب السودان عبر
استفتاء ما إذا كان سيبقى ضمن السودان الواحد
مع مطلع
الألفية الجديدة روّج محللون سياسيون في الغرب
بأن أحداث نيجيريا، أكبر دول القارة سكانا
وأعلاها إنتاجا للنفط (سكانها 134 مليون نسمة
وتنتج مليونين و451 برميلا في اليوم)، ومعها
حروب سيراليون الأهلية وليبريا، ترشح قرب
أفريقيا لتصبح بلقان أفريقيا. ولكن وبعد مرور
سبع سنوات انتقلت نيجيريا بسلاسة للديمقراطية،
آسيا هي
قارة الديموغرافيا، فعضوا نادي المليار نسمة
الوحيدين في العالم الصين والهند وضعتهما
الجغرافيا جارين لدودين فيها، (الصين بـ 888.
1.231.851 والهند بـ 1.129.866.154 نسمة)،
لتمضي مفارقة الديموغرافيا وتعطي المركز
الثالث لأميركا، لتعود الى آسيا وتقلدها
المركز الرابع، حيث اندونيسيا بتعداد يصل إلى
234.693.997
يرى
كثيرون أن عام 2008 سيحمل الكثير من الأخبار
السيئة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، بداية من
انطلاقة الانتخابات الإيرانية في مارس (آذار)
2008، وذلك بعد أن انتظمت في سلك المعارضة
العلنية لسياساته شخصيات مؤثرة بينها الرئيسان
الايرانيان السابقان محمد خاتمي وأكبر هاشمي
رفسنجاني الذي تسجل انتقاداتهما المعلنة
في يوم ما
من ديسمبر (كانون الأول) 2007، احتفل الرئيس
الصيني هو جينتاو بعيد ميلاده الخامس والستين
(مواليد 1942)، وفي مارس (آذار) 2008 يكون قد
أكمل عامه الخامس رئيسا للصين، (انتخب في 15
مارس 2003) فيما وصف بجيل الشباب قياسا بمن
سبقه من الرؤساء، وفق آليات الحزب الشيوعي
الصيني القديمة. وبالطبع هناك الكثير
على الرغم
من الزخم الكبير للتقنيات التي شهدناها في عام
2007، فإنّ عام 2008 سيقدّم لنا الكثير من
التقنيات الحديثة التي ستسهل على المستخدمين
القيام بأعمالهم اليوميّة، وإيجاد خدمات جديدة
تريحهم في الكثير من جوانب حياتهم. وسيتمّ في
هذا العام تطوير التقنيات الحاليّة إلى آفاق
جديدة تبهر متابعيها وتزيد من
بدأت بعض
شركات الطيران في الولايات المتحدة، ولأشهر
مقبلة، باختبار خدمات الانترنت على متن
طائراتها. وقد شرعت شركة «جيت بلو أيرويز»
بتقديم خدمات البريد الالكتروني مجانا مع
خدمات التراسل الفوري على متن احدى طائراتها،
في حين تخطط «اميركان ايرلاينز» و«فيرجن
اميركا» و«الاسكا ايرلاينز» لتوفير دخول اوسع
الى
بمقاييس
كثيرة يحمل عام 2008 لأوروبا مزيجا من الأخبار
الحسنة والرفاه والمتعة، فمع حلول الذكرى
الخامسة لغزو العراق في مارس (آذار)، تكون
بريطانيا قد تنفست الصعداء بخروج معظم قواتها،
وقد تشاركها بولندا ودول أخرى. ومع مطلع العام
في يناير يهرع رجال أعمالها وإعلامها ومفكريها
الى المنتدى الاقتصادي بالحاضرة
قبل نحو
10 أيام اختار البرلمان الأوكراني السياسية
الإصلاحية يوليا تيموشينكو رئيسة للوزراء
بفارق صوت واحد في البرلمان المؤلف من 450
مقعدا. وتيموشينكو من زعماء ثورة البرتقال
الشهيرة، وفي فوزها رسالة الى موسكو والى
الاتحاد الأوروبي الذي تعد تيموشينكو أحد أكبر
الدعاة للالتحاق به والتعاون الوثيق معه. وعلى
مسكينة
بلجيكا، تستضيف مفوضية الاتحاد الأوروبي، وهي
بلا حكومة منذ ستة أشهر بالتمام والكمال،
والسبب ما يقترب من الخلافات على خلفيات إثنية
في الدولة التي يلقي شعبها بثقله خلف الاتحاد
الأوروبي ووضعته الاستطلاعات في المرتبة
الثانية من حيث التأييد للاتحاد الأوروبي بعد
لوكسمبورغ . ولكن عام 2008 نزل بردا
توقف مع
ثلاثة أحداث طازجة، وأخرى قديمة نسبيا لتقترب
كثيرا من عقلية روسيا التي ستتعامل بها مع
الأسرة الدولية عام 2008. الأول يقول لك إنه
ومن منطقة البلقان اندلعت شرارة الحرب
العالمية الأولى فعاشت البشرية مخاض الحرب
الباردة التي أكملتها الحرب العالمية الثانية،
فجاء سقوط الاتحاد السوفياتي ليضع نهايتها
واضح جدا
أن نيكولا ساركوزي سيحصد منفردا معظم أضواء
عام 2008 أوروبيا، وسيكون نجم 2008 من بين
سائر الرؤساء الأوروبيين، وربما تشاركه
المغنية كارلا بروني نفس القدر من التغطيات
الإعلامية بترجيح يقول إنها ربما تدخل قصر
الإليزيه لتصبح سيدة فرنسا الأولى. (من مواليد
ديسمبر 1968، كانت عام 1988 ضمن العارضات
العشرين
على عكس ش
عبية ساركوزي، تتدنى في بريطانيا شعبية رئيس
وزرائها غوردن براون، ومعلوم أن كليهما في
عداد آخر القادمين الى المسرح السياسي
الأوروبي. فقبل ساعات من إطفاء البريطانيين
شموع عيد الميلاد، قال 60% من شريحة تم
استطلاعها من قبل معهد «يوغوف» (قوامها 2060
ناخبا)، انهم ممتعضون من عمل براون مقابل 27%
في
لن يكون
2008 في أميركا هو عام الانتخابات فقط، وإنما
أيضا عام معالجة ما يسميه إعلام أميركا (الأمة
المنقسمة Devided Nation).. وهو المأزق الذي
دخلته أميركا مع قرار المحافظين الجدد غزو
العراق في مارس (آذار) 2003، وما قبله من
جبهات كثيرة تداعت بعد 11 سبتمبر (أيلول) 2001
مثل غزو أفغانستان وإعلان الحرب على
لشهور
طويلة لم يشهد الكوبيون رئيسهم فيدل كاسترو
الذي يحكمهم منذ خمسين عاما أو قل 49 عاما
يدخلون بعدها عامهم الخمسين معه بعد فبراير
القادم. (كاسترو كان رئيسا للوزراء منذ فبراير
1959 تاريخ الثورة الكوبية وانتصارها في يناير
من العام نفسه، ورئيس الجمهورية منذ الثاني من
ديسمبر 1967، ونائبه في المنصبين هو
نجم
الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز (يدخل ولايته
الثالثة وانتخب في 3 فبراير (شباط) 1999
بترشيح حزبه (حركة الجمهورية الخامسة MVR)،
سيواصل ارتفاعه خلال عام 2008، ومعجبوه
يقولون: من يراقص شافيز على (إشتراكية القرن
الحادي والعشرين) المصطلح الذي دغدغ به مشاعر
شعبه وواصل به تحديه لأميركا وعاد لسياسات
التأميم
حينما فاز
بيل كلينتون القادم من أركانسو برئاسة أميركا
عام 1992، بشعار إنه الاقتصاد الغبي، كانت
أميركا قد فضلته على رئيس في خبرة جورج بوش
الأب، قضى ثمانية أعوام نائبا للرئيس ريغان،
وعمل مندوبا دائما لأميركا بالأمم المتحدة
وأول سفير لها في الصين، وخاض الانتخابات
قادما بنصر عسكري خارجي شكل ملامحه دحر
سيكون عام
2008 عاما مفصليا في تاريخ الاحتباس الحراري
والتغير المناخي بعد التئام ممثلين لـ190 دولة
في منتجع بالي بأندونيسيا لمدة أسبوعين كاملين
انتهيا يوم 15 ديسمبر (كانون الثاني) 2007،
ليخرجوا باتفاق طويل الأجل خاص بالمناخ يشمل
جميع دول العالم بحلول نهاية 2009 على أن يشهد
عام 2008 عمليات تقترب من إزالة